السياحةفي كازاخستان
استعد لتجربة سياحية استثنائية في كازاخستان، بلد التنوع الطبيعي والثقافي، سواء كنت مسافرًا بمفردك، مع العائلة، أو في مجموعات أو رحلات عمل.
نبذة عن تاريخ كازاخستان
حقبة ما قبل التاريخ (حوالي 3000 ق.م - 600 ق.م)
تعود بذور الحياة في كازاخستان إلى حوالي 3000 قبل الميلاد (قبل حوالي 3622 هـ تقريبًا)، حيث أنارت ثقافات العصر الحجري الحديث والعصر البرونزي دروب السهوب الشاسعة، من أبرزها ثقافة أندرونوفو التي أزهرت بين 2000 و1200 ق.م، فأبدع أهلها في صياغة البرونز لصنع سيوف وفؤوس متينة، ونسجوا الخزف بزخارف بديعة، وروّضوا الخيول والأبقار في خطوات أولية نحو الزراعة الرعوية، تتربع آثارهم في مستوطنات كأركايم وبيغازي، محاطة بخنادق دائرية تروي حكاية مجتمعات منظمة. وبحلول القرن الثامن قبل الميلاد أطل السكوثيون، وهم شعوب رحّل من السهوب الناطقة بلغات هندوأوروبية شرقية، كأسياد الأراضي الرحبة، تميزوا ببراعتهم الفائقة في ركوب الخيل، حيث جابوا السهوب كالريح، وصاغوا الذهب في تحف كـ"الرجل الذهبي" المكتشف في إيسيك، وهو محارب مزين بزي ذهبي يعكس ثراء ثقافتهم، شيدوا كورغانات عالية كقبور لأبطالهم، تاركين إرثًا يشهد على سيطرتهم كقبائل بدوية مستقلة.
العصور القديمة والقبائل الرحّل (600 ق.م - 600 م)
من القرن السادس قبل الميلاد إلى القرن السادس الميلادي، توالت أمواج الرحّل على كازاخستان. بعد السكوثيين، اجتاح الهون المنطقة في القرن الأول الميلادي، وهم شعب تركي-منغولي أثار الذعر في أوروبا بقيادة أتيلا لاحقًا، يمتطون خيولهم كالريح في هجراتهم العسكرية، ثم تبعهم السرماتيون بين القرن الثالث قبل الميلاد والقرن الرابع الميلادي، وهم شعوب رحّل يرتدون الدروع الثقيلة ويحملون رماحًا طويلة، مضيفين لمسة جديدة إلى لوحة السهوب. وبحلول القرن الأول الميلادي انضمت كازاخستان إلى طريق الحرير، فتألقت مدن كأترار، مسقط رأس الفارابي لاحقًا، وتراز، كموانئ تجارية تربط الصين ببيزنطة، تحت ظلال تأثيرات الفرس الأخمينيين والإسكندر المقدوني.
الحقبة الإسلامية (القرن 7-10 م / 1-4 هـ)
مع بزوغ فجر الإسلام بدأت رياح التغيير تعانق آسيا الوسطى، في يوليو 751 م (رمضان 133 هـ)، خاض العباسيون، بقيادة زياد بن صالح وحلفائهم من القراخانيين والتبتيين، معركة الطَلاس على ضفاف نهر تاراز ضد سلالة التانغ الصينية بقيادة كاو شيان تشي، اندلعت المعركة إثر نزاع بين طشقند والفرغانة، لكن انهيار تحالف التانغ بانقلاب القرلوقيين ضدهم منح العباسيين نصرًا حاسمًا، أوقف هذا الانتصار تمدد الصين غربًا، وفتح الباب لانتشار الإسلام في كازاخستان، حاملًا معه تقنية صناعة الورق التي نقلها الأسرى إلى بغداد. بين القرن الثامن والتاسع وصل التجار والدعاة العرب إلى طراز، فأسسوا مساجد كمسجد هيبات الله، وأترار بمدارس الفقه الحنفي، وسايرام التي تردد فيها صدى الأذان. تأثرت المنطقة بالدولة الأموية عبر التجارة، ثم العباسية التي عمقت الإسلام، والسامانية التي أهدت العلوم والشعر الفارسي مع أمثال الرودكي، وفي القرن العاشر اعتنق القراخانيون الإسلام بقيادة ساتوق بغراخان، فأسسوا دولة تركية إسلامية مزدهرة، زخرفتها الزخارف الهندسية والخط العربي، وبنوا معالم كضريح أيشة بيبي، ممهدين لضريح خوجة أحمد ياساوي، لتصبح كازاخستان منارة حضارية إسلامية.
العصور الوسطى التركية والمغولية (القرن 6-13 م)
في القرن السادس الميلادي أشرقت الخاقانية التركية الغربية كقوة تركية، تعتمد على تنظيمها القبلي وقوتها العسكرية، ثم في القرن الثالث عشر (1206-1227 م) هب جنكيز خان كعاصفة مدمرة، فأسقط مدنًا كأترار بعد مقاومة بطولية، وضم كازاخستان إلى القبيلة الذهبية، بحلول القرن الرابع عشر اعتنق أوزبك خان (1313-1341 م) الإسلام، فأعاد إحياء الثقافة الإسلامية بمساجد جديدة وأسواق تجارية نابضة عبر السهوب.
تشكل الكازاخ وخانيتهم (القرن 15-18 م)
من بين أنقاض القبيلة الذهبية، أشرق نجم خانية الكازاخ في 1465 م (869 هـ) بقيادة جانيبيك وكيراي، وقُسمت إلى ثلاث "جوز": الكبرى في الجنوب الشرقي، الوسطى في الشمال الشرقي، والصغرى في الغرب، كلٌ تحكمها نخب قبلية متميزة. تفوق الكازاخ في تربية الخيول النبيلة، التي صارت عملة ذهبية في تجارتهم مع روسيا والصين، وحافظوا على إسلامهم بنفحات صوفية من تعاليم خوجة أحمد ياساوي، حتى أوائل القرن الثامن عشر.
السيطرة الروسية (القرن 18-19 م)
في أوائل القرن الثامن عشر واجهت الخانية تهديدات الجونغار، شعب أويراتي منغولي، فاستنجد خان أبو الخير بروسيا القيصرية في 1731 م (1143 هـ). شيد الروس حصونًا كأورينبورغ وفيرني (ألماتي لاحقًا)، وبحلول منتصف القرن التاسع عشر أحكموا قبضتهم على كازاخستان ضمن الإمبراطورية الروسية، مقدمين السكك الحديدية وموجات المستوطنين التي غيرت وجه السهوب.
الحقبة السوفييتية (القرن 20 م)
بعد ثورة أكتوبر 1917م، غرقت كازاخستان في فوضى، فأُعلنت جمهورية تركستان المستقلة في 1918م لفترة قصيرة قبل أن تُضم إلى الاتحاد السوفييتي في 1920 (1339 هـ). في 1936م صارت "جمهورية كازاخستان السوفييتية الاشتراكية"، واجتاحت سياسة التوطين القسري في 1931-1933 م ذهب ضحيتها 1.5 مليون في مجاعة مروعة. خلال الحرب العالمية الثانية (1941-1945م) نُفيت شعوب كالألمان الفولغا إلى المنطقة، وبين 1949-1989م دوت سيميبالاتينسك بـ456 تجربة نووية، بينما انطلقت صواريخ الفضاء من بايكونور نحو الكون.
الاستقلال والعصر الحديث (القرن 20-21 م)
في 16 ديسمبر 1991م، أعلنت كازاخستان استقلالها، وقادها نور سلطان نزارباييف حتى 19 مارس 2019م. نقل العاصمة إلى أستانا في 1997م لإنعاش الشمال، ثم سُميت نور سلطان في 2019 تكريمًا له، قبل أن تعود أستانا في سبتمبر 2022م.
من هم الكازاخ والكازاخستانيون
الكازاخ (بالكازاخية: قازاق - Қазақ) هم مجموعة عرقية تركية تشكل الغالبية العظمى من سكان كازاخستان، أما الكازاخستانيون فهم جميع مواطني جمهورية كازاخستان بغض النظر عن أصولهم العرقية.
الكازاخ (المجموعة العرقية)
أصلهم: ينحدرون من مزيج من القبائل التركية والمغولية التي استقرت في سهوب آسيا الوسطى. معنى الاسم: كلمة "قازاق" تعني "المستقل" أو "الحر" أو "المتجول" في اللغة التركية القديمة. نمط الحياة التقليدي: بدوي رعوي، يعتمد على تربية الماشية والترحال الموسمي. المسكن التقليدي: اليورت، خيمة دائرية متنقلة مصنوعة من اللباد والخشب. الدين: مسلمون سنة على المذهب الحنفي، مع بعض العناصر من المعتقدات الشامانية القديمة. اللغة: الكازاخية، وهي لغة تركية تستخدم الأبجدية السيريلية (مع خطة للانتقال إلى الأبجدية اللاتينية).
الكازاخستانيون (مواطنو كازاخستان)
يتكون المجتمع الكازاخستاني من عدة مجموعات عرقية: الكازاخ حوالي 70% من السكان، الروس حوالي 18%، ومجموعات أخرى: أوزبك، أوكرانيون، أويغور، تتار، ألمان، كوريون وغيرهم. اللغات: الكازاخية (اللغة الرسمية) والروسية (لغة التواصل بين المجموعات العرقية).
الهوية الوطنية
تتبنى كازاخستان سياسة "الوحدة في التنوع" التي تحاول الحفاظ على التنوع الثقافي مع تعزيز الهوية الوطنية الموحدة.
التحولات الحديثة
بعد الاستقلال عام 1991، شهدت البلاد عملية "كازخة" تهدف إلى إحياء اللغة والثقافة الكازاخية بعد عقود من التأثير الروسي والسوفيتي.
أين يعيش الكازاخ اليوم؟
يعيش معظم الكازاخ اليوم في كازاخستان، لكن توجد مجموعات كبيرة منهم أيضًا في الصين وروسيا وأوزبكستان ومنغوليا وتركيا.
مدينة ألماتي: العاصمة الاقتصادية والسياحية
ألماتي، التي تُعرف بـ "عاصمة الجنوب" في كازاخستان، ليست العاصمة السياسية للبلاد حاليًا (حيث انتقلت العاصمة إلى أستانا في عام 1997)، لكنها تظل القلب الاقتصادي والثقافي والسياحي لكازاخستان.
اسم "ألماتي" مشتق من الكلمة الكازاخية "ألما"، التي تعني "تفاح"، في إشارة إلى كونها موطنًا أصليًا لتفاح Malus sieversii، النوع البري الذي يُعتبر السلف الجيني لمعظم أنواع التفاح المزروعة عالميًا، مما يربط هويتها بالتراث الطبيعي الغني.
ألماتي كعاصمة اقتصادية
التاريخ الاقتصادي: كانت ألماتي العاصمة الرسمية لكازاخستان السوفيتية منذ 1929 وحتى انتقال العاصمة، وهذا الدور التاريخي جعلها مركزًا للتجارة والصناعة. حتى اليوم، تستضيف المدينة معظم الشركات الكبرى والبنوك الكازاخستانية الرئيسية مثل "كازكومرتس بنك" و"هاليك بنك"، إلى جانب بورصة كازاخستان (KASE)، التي تُعد من أهم أسواق الأوراق المالية في آسيا الوسطى.
الموقع الاستراتيجي: تقع ألماتي في جنوب شرق البلاد، بالقرب من جبال تيان شان، مما جعلها نقطة تقاطع تاريخية على طريق الحرير، وهي اليوم مركز لوجستي يربط بين آسيا الوسطى والصين وروسيا، تساهم المدينة بحوالي 20% من الناتج المحلي الإجمالي لكازاخستان، مدفوعة بقطاعات التجارة والصناعات الخفيفة.
الاقتصاد الحديث: تشتهر ألماتي بقطاع الخدمات المتطور، التكنولوجيا، والتجارة، حيث تُعتبر مركزًا إقليميًا للابتكار في آسيا الوسطى، وتُعد موطنًا للشركات الناشئة بفضل مراكز مثل "Almaty Tech Garden"، إلى جانب جذب الاستثمارات الأجنبية عبر بنيتها التحتية المتقدمة ودورها الداعم لمركز ألماتي المالي الدولي (AIFC).
ألماتي كوجهة سياحية
الطبيعة الخلابة: تقع ألماتي عند سفح جبال تيان شان، مما يجعلها نقطة انطلاق لمحبي الطبيعة، ومن أبرز المعالم: بحيرة ألماتي الكبيرة، بحيرة جبلية مذهلة تتميز بلونها الفيروزي. منتجع شيمبولاك، وجهة شهيرة للتزلج في الشتاء ورحلات المشي في الصيف. وادي ميديو، أعلى حلبة تزلج جليدي في العالم، ومكان مثالي للرياضات الشتوية.
المعالم الثقافية: كاتدرائية زينكوف، مبنى خشبي ملون بُني في الحقبة القيصرية يعكس التأثير الروسي. متحف كازاخستان المركزي، يعرض تاريخ البلاد من العصور القديمة إلى الحديثة. مسجد ألماتي المركزي، تحفة معمارية حديثة تبرز التراث الإسلامي.
الفعاليات: تستضيف ألماتي مهرجانات ثقافية ورياضية، مثل مهرجان ألماتي السينمائي وسباقات الجري في الجبال، مما يجذب السياح من داخل وخارج البلاد.
لماذا تُعتبر "عاصمة"؟ رغم أن أستانا هي العاصمة الإدارية، فإن ألماتي تحتفظ بلقب "العاصمة الاقتصادية والسياحية" بسبب حجمها، ودورها كمركز حيوي للأعمال والثقافة، وقربها من الطبيعة التي تجعلها وجهة فريدة، والمدينة تجمع بين الحداثة والتراث، وتتميز بقطاع خدمات متطور يشمل التعليم، مع جامعات مرموقة مثل جامعة الفارابي الوطنية، والرعاية الصحية عبر مستشفيات حديثة.
معالم كازاخستان
المعالم الطبيعية
المعالم الثقافية والتاريخية
المعالم الحضرية والحديثة
طبيعة وجغرافيا كازاخستان
كازاخستان، تاسع أكبر دولة في العالم من حيث المساحة، تبلغ مساحتها حوالي 2,724,900 كيلومتر مربع، مماثلة لمساحة الهند وأستراليا، وتقع في قلب قارة أوراسيا بوسط آسيا، مع جزء صغير يمتد إلى أوروبا الشرقية.
تمتد البلاد لأكثر من 3000 كم من الغرب إلى الشرق وحوالي 2000 كم من الشمال إلى الجنوب، تحدها روسيا من الشمال، الصين من الشرق، قيرغيزستان وأوزبكستان وتركمانستان من الجنوب، وبحر قزوين من الغرب.
تتميز كازاخستان بتنوع كبير في التضاريس والمناخ والنظم البيئية، حيث تغطي الصحاري 26%، وشبه الصحاري 44%، والغابات 6%، والسهوب 24% من مساحتها، مما يؤدي إلى تنوع مماثل في الطقس، النباتات، والحيوانات.
الجبال والمرتفعات
جبال ألطاي: تقع في شمال شرق البلاد، وتشمل ألطاي الجنوبي والغربي وسلسلة كالبي، أعلى قمة فيها هي جبل بيلوخا بارتفاع 4506 أمتار على الحدود مع روسيا، وهي رمز للمنطقة وموقع مقدس يربطه البوذيون بـ"شامبالا" الأسطورية، وتتميز بغاباتها الصنوبرية وأنهارها الجليدية، وتضم منخفض ماركاكول مع بحيرة ماركاكول.
جبال تيان شان: تمتد في الجنوب الشرقي، وتنقسم إلى تيان شان الشمالية والغربية والوسطى، أبرز معالمها قمة خان تنغري بارتفاع 7010 أمتار، ثاني أعلى جبل في كازاخستان ووجهة لمتسلقي الجبال، سفوحها الشمالية مغطاة بغابات التنوب، بينما الغربية تحمل شجيرات ومروجًا، والقمم تكتسي بالثلوج الأبدية والأنهار الجليدية، وتضم بحيرات مثل الكبيرة ألماتي وقاين دي، وتعيش فيها حيوانات نادرة كالنمر الثلجي ودب تيان شان.
جبال دزونغاريا ألاتاو: تقع شرق البلاد وأطول سلسلة فيها هي سيفيرنايا بارتفاع 4560 مترًا، مغطاة بالثلوج الدائمة والأنهار الجليدية التي قد تمتد لـ 8 كم، تعيش في غربها حيوانات مثل الأرغالي والغزال الفارسي، وتشتهر بتاريخها مع مقابر قديمة ورسومات صخرية للبدو الرحل منذ أكثر من 2000 عام.
المناطق الجبلية الأخرى: وادي تورغن، المعروف بـ"بلد الشلالات"، يضم ينابيع ساخنة وشلالات وبحيرات نقية، مع مروج ألبية ومقابر ساكس القديمة، أما ساري-أركا في الوسط فتمتد 1200 كم، بأعلى قمة أكسورغان (1565 مترًا) وجبال كاركارالا (1403 أمتار)، وتُعرف ساري-أركا بـ"سويسرا الصغيرة" بسبب بحيراتها الزرقاء بين الرمال الصفراء والجبال.
السهوب والصحاري
تشكل السهوب والصحاري الجزء الأكبر من التضاريس، حيث تغطي السهوب 24% والصحاري وشبه الصحاري 70%.
سهوب كازاخستان: تمتد في الشمال كجزء من السهوب الأوراسية الواسعة، بتربة تشيرنوزيم الخصبة وغابات السهوب، تضم بحيرات عذبة ومالحة تحتضن طيورًا مائية مثل البط والإوز، وطيورًا جارحة مثل النسر الإمبراطوري والصقور، مع نباتات مثل عشب الريشة.
صحراء كيزيلكوم: في الجنوب، تتميز بالرمال الحمراء وسهول طينية مغطاة بالشجيرات ونبات الوارموت، وتضم الورل الرمادي، أكبر سحالي المنطقة.
هضبة أوستيورت: بين بحري قزوين وآرال، سهل صحراوي متموج مغطى بنبات الشيح، مع أشجار الساكساول السوداء في المنخفضات، ومنحدرات حادة (تشينك) تصل إلى 340 مترًا.
صحراء موينكوم: في الوسط، تشتهر بكثبانها الرملية المتحركة المعروفة بـ"الرمال الجائعة". صحراء بارسوكي: في الغرب، تتميز بتكوينات رملية فريدة وحياة برية متكيفة مع القحل.
البحيرات والأنهار والغابات
بحر قزوين: يحد الغرب والجنوب الغربي لمسافة 2340 كم، بارد ويتجمد أحيانًا في الشتاء، ودافئ للسباحة في الصيف، يشهد ارتفاعًا في المياه منذ 1978، مغمرًا أكثر من 10,000 كم² في مقاطعة أتيراو.
بحر آرال الجاف: كان بحيرة كبيرة تغذيها أنهار أمو داريا وسير داريا، لكنه فقد 60% من حجمه بحلول 1993 بسبب الاستغلال الزراعي، تاركًا سفنًا صدئة في الصحراء.
بحيرة بلخاش: في الشرق قرب ألماتي، على ارتفاع 340 مترًا، ثاني أكبر بحيرة مالحة عالميًا، بنصف عذب ونصف مالح. بحيرات أخرى: تشمل بحيرة زايسان، والاكول، وتنغيز، وماركاكول الجبلية المحمية لحماية الأسماك.
الأنهار الرئيسية: نهر إرتيش، إيشيم، الأورال، سير داريا، أمو داريا، إيلي (تشكل بحيرة كابشاغاي)، تشو، توبول، ونورا، تدعم الزراعة والحياة البرية.
الغابات: تشكل الغابات 6% من البلاد، وتضم متنزه بوراباي الوطني في الشمال، المعروف بـ"سويسرا الكازاخية"، بغابات صنوبرية تحتوي على أشجار البتولا والصنوبر.
الطقس في كازاخستان
تتمتع كازاخستان بمناخ قاري متطرف، مع اختلافات كبيرة بين الصيف والشتاء وبين النهار والليل، بسبب بعدها عن المحيطات وعدم وجود عوائق طبيعية تحميها من كتل الهواء القطبية أو الرياح الحارة من صحاري إيران وأفغانستان.
| الموسم | الوصف |
|---|---|
| الشتاء (نوفمبر - أبريل) | بارد جدًا (-50 درجة مئوية في الشمال)، مع عواصف ثلجية خفيفة. |
| الربيع (أبريل - مايو) | قصير ومتغير، موسم الرياح والعواصف الترابية، وذروة الهطول في الجبال. |
| الصيف (مايو - سبتمبر) | حار وجاف (35-40 درجة مئوية)، أكثر اعتدالًا في الجبال. |
| الخريف (سبتمبر - نوفمبر) | مستقر مع صقيع ليلي، من 20 درجة مئوية إلى -3 درجة مئوية. |
| موجات الحر والبرد | حر حتى 45 درجة مئوية في الجنوب، وبرد حتى -50 درجة مئوية في الشمال. |
معلومات جغرافية عن كازاخستان
الموقع والحدود: تقع كازاخستان في وسط آسيا وجزء من أوروبا الشرقية بين خطي عرض 40°-55° شمالًا وطول 46°-87° شرقًا، مساحتها 2,724,900 كم²، تاسع أكبر دولة عالميًا، تحدها روسيا (7644 كم) شمالًا، والصين (1765 كم) شرقًا، وقيرغيزستان (1212 كم)، وأوزبكستان (2330 كم)، وتركمانستان (413 كم) جنوبًا، وبحر قزوين غربًا، بإجمالي حدود 13,364 كم. المعابر الرئيسية تشمل كورغالجينو مع روسيا، خورغوس مع الصين، وجيبيك جولي مع أوزبكستان.
التقسيمات الإدارية: تنقسم إلى 17 إقليمًا و4 مدن خاصة: أستانا، ألماتي، شيمكنت، وبايكونور، أكبر إقليم كاراغاندا بـ 427,980 كم²، وأصغرها ألماتي بـ 105,100 كم².
المدن الرئيسية
| المدينة | نبذة |
|---|---|
| أستانا | العاصمة منذ 1997، 1,340,782 نسمة (2022)، 797 كم²، في الشمال الوسط على نهر إيشيم، مركز سياسي واقتصادي، تشتهر بالعمارة الحديثة مثل برج بايتيريك وقصر السلام، وتضم البرلمان والوزارات. |
| ألماتي | العاصمة السابقة حتى 1997، 2,147,113 نسمة، 682 كم²، في جنوب شرق البلاد على سفوح تيان شان، أكبر مدينة سكانًا ومركز ثقافي وتجاري، تضم جامعات كبرى مثل الجامعة القازاخية الوطنية ومعالم كجبل كوك توبي. |
| شيمكنت | 1,184,022 نسمة، 1170 كم²، في الجنوب قرب أوزبكستان، ثالث أكبر مدينة ومركز صناعي (مصانع كيماوية ونسيج)، تاريخيًا جزء من طريق الحرير، تشتهر بحديقة أباي ومسجد تركستان القديم. |
| بايكونور | 34,544 نسمة، 57 كم²، مدينة خاصة تحت إدارة روسية جزئيًا في وسط البلاد، تضم قاعدة بايكونور الفضائية، أول وأكبر قاعدة إطلاق فضائي عالميًا، أُطلق منها سبوتنيك. |
| كاراغاندا | 1,124,146 نسمة في الإقليم، في الوسط، مركز تعدين الفحم والصناعات الثقيلة، تشتهر بمناجم كاراغاندا ومتحف التعدين. |
| أكتاو | 735,918 نسمة في إقليم مانغيستاو، ميناء على بحر قزوين، مركز للنفط والغاز، تتميز بشواطئها وموقعها الصحراوي. |
| أوسكيمين | 730,818 نسمة في إقليم الشرق، على نهر إرتيش، مركز صناعي للمعادن (رصاص وزنك)، قرب جبال ألطاي. |
| بافلودار | 752,252 نسمة في الإقليم، شمال شرق البلاد على إرتيش، مركز صناعي (ألمنيوم وكيماويات)، تشتهر بمصافي النفط. |
| تاراز | 1,215,482 نسمة في إقليم جامبيل، جنوب البلاد، مدينة تاريخية على طريق الحرير، تضم آثارًا كضريح آيشة بيبي. |
| أورال | 665,171 نسمة في إقليم الغرب، على نهر الأورال الذي يقسم أوروبا وآسيا، مركز زراعي ونفطي. |
الموارد الطبيعية والثروات المعدنية
النفط والغاز: احتياطيات نفط مؤكدة 30 مليار برميل (2023)، منها تنغيز 7-9 مليار برميل نفط وكاشاغان 13 مليار برميل نفط، وغاز طبيعي 85 تريليون قدم مكعب، في بحر قزوين.
المعادن: يورانيوم 900,000 طن (12% عالميًا)، نحاس 36 مليون طن، حديد 18 مليار طن، فحم 33 مليار طن، ذهب 2200 طن.
الزراعة: قمح 13-15 مليون طن سنويًا، مواشٍ 34.5 مليون رأس (2023) تشمل 8.2 مليون أبقار، 19.2 مليون أغنام، 2.8 مليون ماعز، 4.1 مليون خيول، 230,000 جمال.
المياه: حوالي 100 كم³ سنويًا، منها 57 كم³ داخلية و43 كم³ خارجية. عدد الأنهار: أكثر من 7000 نهر، أبرزها إرتيش، سير داريا، الأورال، إيلي، إيشيم، توبول، وتشو. البحيرات: حوالي 48,000 بحيرة، أهمها بلخاش، زايسان، بحر آرال الشمالي، وتنغيز. الاستخدام: 70% للزراعة، 20% للصناعة، 10% للشرب.
الطاقة المتجددة: الإمكانيات لطاقة الرياح 920 مليار كيلوواط ساعة سنويًا، وشمس 2.5-3 مليار كيلوواط ساعة، وكهرومائية 62 مليار كيلوواط ساعة. الإنتاج الحالي (2023): 6.5 مليار كيلوواط ساعة، منها 3.8 مليار كهرومائية، 1.9 مليار رياح، 0.8 مليار شمس. الأهداف: 15% من الكهرباء بحلول 2030، و50% بحلول 2050.
الخدمات والعروض السياحية
استعد لتجربة سياحية استثنائية في كازاخستان، بلد التنوع الطبيعي والثقافي، مع خدماتنا المصممة لتلبية كل احتياجاتك سواء كنت مسافرًا بمفردك، مع العائلة، أو في مجموعات أو رحلات عمل.
1. برامج سياحية
برامج مع الطيران، الإقامة، والتأمين السياحي لرحلة خالية من القلق.
جولات في منتجع "حكاية غابة" لركوب الخيل والانزلاق الحر بين الجبال، وزيارات إلى بحيرة كيندي للتجديف وركوب القوارب.
العيش في اليورت بقرية غوني، حضور سباق الخيول التقليدي، وتذوق البيشبارماك.
باقات مخصصة مع جداول سفر جاهزة للعائلات والعرسان تشمل زيارة المنتزهات والمناطق الرومانسية.
انطلق في مغامرة استثنائية مع رحلات بطائرات صغيرة فوق جبال ألطاي المهيبة والسهوب الرحبة، لتكتشف روعة المناظر الطبيعية من السماء، وهي تجربة فريدة تتطلب تنسيقًا وحجزًا مسبقًا لكونها غير متاحة بشكل روتيني.
2. عروض ورحلات
خصومات في الصيف والشتاء، وعروض خاصة بمناسبات مثل عيد النوروز مع فعاليات ثقافية كالموسيقى التقليدية.
خصومات للمجموعات الكبيرة (أكثر من 5 أشخاص) تشمل الإقامة والمواصلات، مع إمكانية الحجز حسب الطلب.
رحلات للموظفين تشمل أنشطة ترفيهية، تدريبية، وحجوزات للمؤتمرات وعروض خاصة لشركات السياحة.
جولات سريعة إلى وادي شارين أو برج بايتيريك.
دفع تكاليف الرحلة على أقساط بموافقة فورية عبر منصات تمويل رقمية، لبعض البلدان التي تعتمد مثل هذه البرامج.
3. تأجير السيارات
سيارات عادية، فاخرة، أو ميني فان للعائلات مع تأجير يومي أو أسبوعي.
سائقون محترفون يتحدثون العربية أو الإنجليزية لتجربة تنقل مريحة.
استلام السيارة من المطار أو الفندق مع تأمين شامل.
4. الحجوزات
خيارات من 3 إلى 5 نجوم في ألماتي وأستانا، مع إفطار شامل.
حجز داخلي ودولي عبر شركات مثل Air Astana بأفضل الأسعار.
دعوات سياحية ومساعدة سريعة في استخراج التأشيرات.
احجزوا مباشرة عبر نموذج الموقع مع دعم فني على مدار الساعة.
تذاكر للمعالم، التلفريك، وحلبات التزلج.
خدمات إضافية
استقبال مميز بلوحات ترحيبية ومساعدة في الإجراءات.
زيارات إلى الينابيع الحارة ومنتجعات العافية للاسترخاء والعلاج الطبيعي.
تنظيم فعاليات مثل مهرجانات تقليدية وتجربة المأكولات الكازاخية.
دعم لغوي احترافي لتسهيل التواصل، يُقدم حسب الطلب لرجال الأعمال والمناسبات الخاصة، بينما يرافق السياح مرشدون يتحدثون العربية بطلاقة.
توفير دليل سياحي وجداول مخصصة لتنظيم رحلة خاصة.
التجديف وركوب القوارب في بحيرة بلخاش أو كيندي، للطلب المسبق.
استقبال خاص، جولات فاخرة، وحجوزات في منتجعات راقية.
احجز أو صمم رحلتك المثالية
فريق شركة كازاخيا، من قلب ألماتي
+7 771 185 9790نعرف هذه الأماكن لأننا نعيش بينها. كازاخستان، مدينة ألماتي.